الرئيسية / اخبار عربية و عالمية / قبل ساعات من انتهاء المهلة هل ستخضع قطر لطلبات الدول العربية أم ستبدأ الصدام الكبير ؟
قطر
قطع العلاقات مع قطر

قبل ساعات من انتهاء المهلة هل ستخضع قطر لطلبات الدول العربية أم ستبدأ الصدام الكبير ؟

ما هي إلا ساعات قليلة و تنتهى المدة التى حددتها الدول العربية ( مصر و السعودية و الإمارات و البحرين ) الى قطر من اجل تنفيذ مجموعة من الطلبات بعد الأزمة التى اندلعت بين الاطراف المجتمعة و قطر على خلفية اتهامات من تلك الدول بتمويل قطر للارهاب و الجماعات الارهابية و العمل على زعزعة استقرار تلك الدول ، حيث قدمت الدول المعادية لقطر مجموعة من الطلبات بعد تدخل امير الكويت فى الازمة و لكن قبل ساعات من انتهائها لت تظهر اى بشائر عن نية قطر الرضوخ الى تلك الطلبات .

هل ستخضع قطر لطلبات الدول العربية أم ستبدأ رحلة الصدام الكبير

امير قطر

الأزمة بدأت منذ فترة بعد ان قاطعت تلك الدول قطر بسبب ما وجدته الدول من تدخل الدوحة في شئونها عبر قنوات عدة أبرزها قناة الجزيرة الفضائية ، و مع استمرار الاستفزاز القطري لتلك الدول ، تجمعوا على اتخاذ قرار بالمقاطعة الرسمية و قطع العلاقات بل وصلت الى ترحيل الرعايا كما حدث فى دولة الإمارات ، الامر الذي واجهته الدوحة بمجموعة من الإجراءات  الاستفزازية الكبرى ، منها الاستعانة بعدد من القوات التركية في إشارة إلى دعم تركى قوى لقطر بالإضافة إلى أنباء عن وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني فى قطر لتأمين اميرها تميم بن حمد .

التحول فى الأزمة كان بعد تدخل أمير الكويت و إرسال مجموعة من الطلبات و صل عددها  13 مطلبا من اجل تنفيذهم فى مدة لا تتعدى 10 أيام ، من ضمن تلك الطلبات غلق القاعدة التركية المتواجدة فى قطر و ايضا قف بث قناة الجزيرة و وقف تمويل الارهاب و طرد الإخوان المسلمين و كل من يطارد قانونياً ، و لكن لم تصمت الدوحة على تلك الطلبات موجهه هى الأخري مجموعة من الطلاب اعتبرتها الدول مسيئة لها ، و اعتبرت قطر تلك الطلبات ما هي الا تدخل خطير فى شئونها الداخلية .

بوادر و علامات حول مصير الازمة و القرار القطرى المتوقع

و قبل ان تنتهى المدة ظهرت علامات تبشر بعناد قطر منها استقبال تميم بن حمد للشيخ القرضاوى و هو احد المطلوبين امنيا فى مصر و ابرز قيادات و داعمي الإخوان المسلمين ، كما جاءت زيارة وزير الدفاع القطري خالد بن العطية الى انقرة لتشير الى عدم نية قطر التخلى عن الدور التركي فى قطر ، و سط تصريحات أمريكية و روسية لتغليب الحوار و تقريب وجهات النظر .

أقرأ ايضا :

الانباء التى نشرها موقع ديلى بيست الأمريكى حول مقترح وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون من اجل كسر الجمود فى الأزمة ، و تقديم مقترحات منها إرسال مبعوث امريكى او مستشار تقنى من وزارة الخزانة الأمريكية لمراقبة البنك المركزي القطري لمكافحة تمويل الإرهاب ، بالإضافة الى فكرة هيكلة إدارة قناة الجزيرة الإخبارية و وضع نظام لها لتتماشى مع نسختها التى تنطق بالانجليزية .

و لكن تصعيد اخر أتي من جانب قطر عندما صرح وزير الخارجية القطرى، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى خلال زيارتة لروما الى ان قائمة المطالب التى وضعت جاءت لترفض من البداية فى تنوية الى رفض قطر على اى مطالب للدول العربية ، مع تأكيده انه لا مانع على الإطلاق لبحث اى مطالب الا اذا كانت على أسس واضحة و لا تتدخل فى الشان الداخلي او تقلل من سيادتها .

شاهد أيضاً

الكوليرا

الكوليرا و إعلان اليمن لـ حالة الطوارئ بسبب وفاة العشرات

الكوليرا و إعلان اليمن لـ حالة الطوارئ بسبب وفاة العشرات ، حيث قد تم اعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *